FmD4FRX3FmXvDZXvGZT3FRFgNBP1w326w3z1NBMhNV5=
Your Ads Here

بحث هذه المدونة الإلكترونية

items

منطقة البسباسة ببلدية سيدي بايزيد ... حيث يكابد السكان المعيشة في "نقطة ظل" تنعدم بها الحياة الكريمة!!

 منطقة البسباسة ببلدية سيدي بايزيد ... حيث يكابد السكان المعيشة في "نقطة ظل" تنعدم بها الحياة الكريمة!!

التحميل: اكتمل تحميل 497217 من 497217 بايت.


يبدو أن الفروع البلدية بتراب بلدية سيدي بايزيد ستكون مسلسلا بعنوان "نقاط الظل" التي صارت مصطلحا سائرا على الألسن بعد الاجتماع الأخير للولاة ورئيس الجمهورية ... ويعود هذا الوصف بحق بلدية سيدي بايزيد الى كونها بلدية غابية جبلية بامتياز مما جعلها مقسمة فعليا الى فروع بلدية نائية بفعل الجغرافيا ومظلومة بسبب إهمال المنتخبين والمسؤولين لها ...


"الجلفة إنفو" وبعدما زارت كلا من "قندوزة" و"روس لخراط" و"الشويشة" هاهي تعود اليوم إلى الجهة الغربية للطريق الرابط ما بين مدينتي دار الشيوخ وسيدي بايزيد وبالضبط عند الفرع البلدي المعروف "البسباسة" ... لنجد نفس مظاهر الحرمان ونفس الرداءة في الانجاز الى درجة أن الطريق الرئيسي المؤدي إلى البسباسة صار عنوانا للاستهتار والتهاون في فك العزلة عن المواطنين ...


البسباسة تعتبر قلب منطقة سياحية وفلاحية بامتياز يقطنها حوالي 500 نسمة تعاني الحرمان من الحق في تقريب العلاج حيث لا توجد قاعة علاج من أجل أبسط الفحوصات ... ولا يوجد مظهر لحضور الدولة سوى تلك الملحقة الإدارية اليتيمة والتي لا يوجد عليها حتى علم الدولة الجزائرية ... مما يجعل اقتراح تحويلها إلى قاعة علاج مطلبا مشروعا حتى يكون هذا الهيكل الإداري ذا فائدة !!


وقد تساءل المواطنون حول الجهة التي تتحمل مسؤولية غلق الفرع البلدي منذ سنوات؟ وعن المسؤول عن عدم رفع العلم الجزائري ومدى جدية اللجنة الولائية التفتيشية لمراقبة رفع العلم الوطني في هذه الفرع؟ وأكثر من ذلك يُطرح السؤال أين هم مسؤولو المجالس البلدية وعمال الفرع  ... وهو الوضع الذي تسبب في حرمان المواطن من استخراج وثائقه !!


أما بشأن طرقات ومسالك هذا الفرع البلدي والبالغ عددها أكثر من 06 مسالك فهي في وضع كارثي ما بين عدم التزفيت أو سوء الانجاز أو الأدوية التي جرفتها وتقطعها في حالة الفيضان ... وأول مشكل طرحه السكان هو الغش في أشغال تعبيد الطريق الرئيسية التي تربط هذا الفرع بطريق "دار الشيوخ – سيدي بايزيد". فالغش قد لازم كل مراحل الانجاز من تزفيت ووضع للتيف وحواشي الطريق والمنشآت الأنبوبية لصرف مياه الأمطار. كما أشار المواطنون إلى مشكلة عدم  تعبيد المسالك الريفية لاسيما تلك المؤدية إلى مقبرة الشهداء والمقبرة العادية والفرع البلدي والابتدائية.

إقرأ أيضا : بالصور ... مجازر ضد أشجار غابات "بسطامة" و"البسباسة" ببلدية سيدي بايزيد


أما أطول طريق تنتظر التفاتة فهي تلك الرابطة ما بين البسباسة والفرع البلدي سد أم الدروع بالطريق الولائي رقم 146 وهذا على مسافة حوالي 17 كلم. فهذه الطريق من شأنها فك العزلة عن عدة مواقع وتجمعات سكانية وانعاش الحركة البينية لكل من دار الشيوخ وحاسي بحبح وخاصة يوم السوق الأسبوعي.


وفيما يتعلق بغاز المدينة فيبدو أنه مشكل قائم بكل الفروع البلدية بسيدي بايزيد رغم أننا في 2020 ... حيث ما يزال سكان المنطقة مع الاحتطاب أو اقتناء قارورات غاز البوتان مع ما يمثل ذلك من مصاريف ومشقة ومجهود ووقت. بل إن غاز البوتان ليس في متناول العديد من العائلات الفقيرة بسبب التكاليف التي تتطلب ما لا يقل عن 600 دج جزائري يوميا ... "أليس من حقنا أن نعيش في كرامة؟" يتساءل مواطن بسباسي.


وإذا كان سكان البسباسة يعانون مع البرد شتاء بسبب غياب غاز المدينة فإنهم يعانون من العطش صيفا بسبب غياب ماء الشرب رغم مرور أنابيب محطة الضخ من منطقة "سد أم الذروع" إلى مدينة دار الشيوخ ... وهكذا صار السكان مجبرين على شراء الماء بسعر 1000 دج من مدينة دار الشيوخ مرتين في الأسبوع رغم أن ربطهم بماء الشرب ليس مكلفا لأن نقطة الاقتطاع قريبة منهم.


وعلى صعيد التعليم فالمدرسة الابتدائية الوحيدة تطرح عدة نقائص أهمها عدم وجود معلم للغة الفرنسية رغم تعدد المستويات وانعدام المطعم مما يجعل العمل على ذلك تطوعيا من طرف أحد المواطنين الذي يُحضّر الطعام للتلاميذ بعيدا عن المدرسة لينقله إليهم وهو عامل في إطار الشبكة الاجتماعية. إضافة إلى الحاجة للتوسعة من أجل مكتب المدير مع الحاجة إلى التجهيزات المكتبية من طابعة وحاسوب وضرورة توفير النقل المدرسي بكفاية ... مع العلم أن المدرسة ليس لها مدير بل يتم تسييرها بالتكليف !!


وبالعودة إلى ملف مفخرة المنطقة وبطولاتها والمتمثلة في "مقبرة الشهداء" التي تضم رفاة شهداء من منطقة الجلفة ومن ربوع الوطن فإنها مهمشة وتحوي عدة نقائص كإصلاح السور والأبواب وعدم تعبيد الطريق المؤدي لها. مع العلم أن المقبرة يتواجد بها آثار المعركة التاريخية المشهورة بمعركة جبل قعيقع والتي تم فيها إسقاط طائرة للمستعمر الفرنسي وآثارها موجودة بمحاذاة المقبرة.


أما بخصوص مطلب الكهرباء الريفية والفلاحية فالبسباسة تعاني من هذا الجانب خصوصا مع انعدام الكهرباء الفلاحية. وهناك مواطنون لم يستفيدوا من الكهرباء الريفية رغم قرب سكناتهم من أعمدة الكهرباء بل ومنهم من مازال يستعمل الشموع على غرار عائلات "ودعة بن حامد" و"ودعة البشير" و"ودعة مفتاح".


ويبقى السؤال عن عدم فتح محافظة الغابات لمناصب العمالة الموسمية كما هو الشأن في باقي ولايات الوطن أين يتم توظيف حراس غابات موسميين ... يحدث ذلك رغم أن البسباسة تعتبر منطقة غابية بامتياز ... وماتزال صور مجزرة تقطيع أشجارها في جوان 2015 ماثلة الى اليوم ... وقبل ذلك الحريق المهول الذي اندلع بها في جويلية 2012 ... ألا يعطي كل ذلك لسكانها الحق في العمالة الموسمية بقطاع الغابات؟ 






للبقاء على اطلاع دائم بالأخبار عبر جريدتكم "الجلفة إنفو" الإلكترونية و تلقي الإشعارات، قم بتحميل تطبيق الجلفة انفو

0/Post a Comment/Comments

Your Ads Here
73745675015091643
Your Ads Here
Your Ads Here